الأربعاء، 8 يونيو 2016

مشتاق نمش تدبديب

مشتاق نمشي تدبديب  ،،بين الحدب و الشعاب 
شوق الوطى للاشابيب  ،،تجي فايضه باﻷعشاب
اشاخيب تعقب اشاخيب ،،وفوق السحابه سحاب
يجي جور ماها تشقليب ،،يقل الحصى والتراب
في وين ماتعفس تغيب ،، رجلك اتجي للكعاب 
يموج السند والعراقيب ،،وتلبس خيار الثياب
منقوش فيها تخاضيب ،،تقول وهم وﻻ سراب
ويفوح من وردها الطيب،،مع الفجر عمم ضباب
وسبول داير شراريب ،، بدى فيه لون الطياب 
وحيون داير لواليب ،، مع الهود داير اسراب
وأقداح فيد الحلاليب ،، تجي فايضة للشراب 
تصب الشكاوي امازيب ،،في احفر وسط التراب
ومشتاق نشبح الذيب ،، وفي الجو طير العقاب
وخترش امداير دبيب ،، ولفاع تومي الرقاب 
وكانون داير لهاليب ،، عليه الحطب في الجناب 
وملهاد مليان  بسبيب ،، وميعاد أهل النقاب
وفرّوج ماهو على الكيب ،،على اسناح أم الصخاب 
ونخوض مخفي المساريب ،،في وين عش الغراب
ورقراق يبي تجاريب ،،وخفة اخطى والشباب
وبرور تبي أساليب ،، وكفوف ماهم ارطاب 
ولاطب لاهناك تطبيب ,, الا كوي ولا اعشاب
يبربر المجروح ويطيب ’’ وبالخيط قلع النياب
صبيعات كيف الكلاليب ،، يشدوه جمر الشهاب 
ويكالهم تمر وحليب ،، في ظل سمح الطناب 
ونخطو أصحاب التلوعيب ،،اللي الوطن منهم خراب
فالكذب حازوا ترأتيب ،، وداروا نظام الحزاب
مكاليب لمو مكاليب ،، يبو الذهب والقاب 
ﻻيعرفو حق ﻻ عيب ،،اﻻ نهش كيف الذياب
فقصور فيها مناسيب ،، عايشين لكن اذناب 
وراهم مشت في التلابيب ،،ناس خاطيين الصواب
رفعوه درجات ونقيب ،،وفي الفكر كيف الدواب 
من قبل ليهم مساريب  ،،وفي الجرم ليهم أصحاب
مجارم وكانو خنانيب  ،،محابيس خلف اﻻبواب 
التاريخ اهو قريب ،، شوفوه تلقوا الجواب
في الليل عقب المغاريب ،، يذاوحو  ز  الكلاب
واليوم عليو مراتيب ،، من الحرس دارو احجاب 
ومن قبل عشنا التحنديب ،،واليوم عشنا اﻻرهاب
سبحان ربي مكاتيب ،، يعلم أسباب العقاب
يالله ياعالم الغيب ،، خفف علينا الحساب
وجعل فرجها قريب ،، كربات رفعت احباب
وفرضاك وافر نصيب ،،وحسنات فوق الثواب
دعوة مظاليم ماتخيب .. على الله تلقى الجواب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق