هذه واحده من قصائد شاعرنا سي عبد الحفيظ بن حديده عليه رحمة الله
يسطر فيها تجريته في الحياة ويعدد انواع من
البشر وصيفاتهم والطيب منهم والخبيث
بما يحاكي واقعنا المرير وما نراه اليوم من تصرفات البعض ويقول فيها : -
عايش وشابح من قديم زمان ** وعندي على حال
الحياة تجريب
تفاصيل عارفها خفى وبيان ** على كل صيفه خير
وتحنديب
خبر قايله ماهو طفير اللسان ** وجايب عليه
القول بالترتيب
عاشرتهم ياسر الوان الوان ** وياسامعي خوذ
الخبر تصويب
وحق من رسل الرسل والقرآن ** وعالم على حال
العباد رقيب
في بعض صيفاته كما الشيطان ** يخلي رضيع
الثدي راسه شيب
ريت العرب والترك والطليان ** ما ريت كيفه في
العباد غريب
لادين عنده لا وفاء ويمان ** عاصيه ربي كذب
وتقوليب
يسمسر بخوه وبوه في الميدان ** اليا كان يعرف
مكسبه في الجيب
شاشيد ما بين الرفق فتان ** واقد لهيب الفتن
بمشاهيب
اليا ماعرفته تقول غير انسان ** يقدم الطاعة
واللسان رطيب
تحساب صاحب معرفه واحسان ** وهو مقاصد نيته
تخريب
حاشاك يتركب كما السرطان ** ما عاد تلقاله دواء
وطبيب
وسمّه على وجها ردان ردان ** تقول غير حربه
مخضبه تخضيب
يقول في خبر مقلوب قال افلان ** وبعدين يظهر
فتن واكاذيب
يخلي القلوب الصافيه عدوان ** اللي قبل في
السابق تقول حليب
ونار حقد في قلبه بلا دخان ** لو كان يلقى
يذوبك تذويب
ويضل يتموسح كما الثعبان ** كانك غفلت ينيبك
تنييب
بخنجر خيانه يطعنك طعنان ** قلت حياء لاسحو
لا ترييب
غدار متربي على الخونان ** اواخذ حسابه من
النصيب نصيب
وكانك عطيته في خاطرك الامان ** كيف من يرعي في المعيز الذيب
يصكك اليا واتاه في الصكان ** امدرب عليها
حاجته تدريب
يجري ورى سوق البلى جريان ** وكان حصله يجدب
امعاه جديب
واخذ طريق الشكر والذمان ** يحفر حفير السو
وزراديب
وقت المصالح يعبدك عبدان ** تحساب ماعادش
وراه حبيب
عليك تنفتح من جنته بيبان ** وبزور يحكيلك
اميات سريب
يكافيه دير الخير بالنكران ** لين عالمليح
يتوبك تتويب
وكانه عرف كذبه عليه يبان ** تشبح عيونه
مروبه ترويب
يبرم اصداغه ويرتخو لوذان ** ما يستحي من شتم
لا تهذيب
وهالشكل منا خاطري مليان ** وكبدي على سمر
يدير لهيب
ولزفات ماليهم حرم لاشان ** ردي وصفهم في
الاصل والتنسيب
اليا كان جيت فوسطهم تنهان ** ولا عندهم واحد
اتقول اديب
يذوق الحديث ويفهم القولان ** وينهي على دير
الخطا والعيب
هاضوك بيهم خاطرك يطمان ** ولاد لصل لايمكن
نهار تخيب
ولا يوم قاصدهم مشى زعلان ** يلاقي قداهم قدر
وتشرهيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق