مامن شر في انفوس العباد ،، ومامن خير ماليهش حدود
ومامن قلب متعبي احقاد ،، خلى الغير في ايامات سود
ﻻيرتاح ﻻيجيهش ارقاد ،، يغلي غلي لناسه حقود
ﻻ ينحط راسه عالمخاد ،،دام البيت في أركانه عمود
نفسه دوم تطرب للفساد ،،تقولش كان من جنس اليهود
وهذا صنف من ضمن اﻻعباد ،، فعله شر وصّل للحود
حتى فهله مارس لاضتهاد ،، ظلم ضناه حطه في القيود
أنتِ والصبر ياليلى انداد ،، وصرتي درس ﻻيمكن يعود
في التلفاز جابوها وكاد ،، كل الناس عالحلك اشهود
حتى تراب وشعاب البلاد،،والبنيان وسحاب الرعود
ياميلاه قطعتي الكباد ،، جروح التل في رجليك سود
مشيك ختل من ضيق الصفاد،،حتى بعد ماشالوا القيود
يضرب فيك يحسابه جهاد،،بيرضي بيك ربه في الوجود
عشتي معاه ماشفتي أعياد ،، معاك ظلوم وفغيرك ودود
أيام الظلم مطولهم اشداد ،، يفرح وين دمعاتك تجود
ماهماش في دبشك بياد ،، وﻻ في دمع سايل عالخدود
ﻻفكرش في جوع الفاد ،، وقت ابكاك والعالم ارقود
يخمم كيف يلقالك أبعاد ،،بيرضي بيك مكارة حسود
فيها قلب اصلب مالرشاد ،، ماضنيش متعود سجود
مافيهاش رحمة ﻻ سعاد،، طريق الخير دارته سدود
تبي تشوف هالطفله رماد،، لكن دوم ربي في الوجود
وقت الضيق دارلها اسناد،،بعث من رحمته ليها جنود
وقفت ناس ماليها اعداد ،،نكرت فعل ماهو للجدود
وحتى كان بعض من اﻻفراد ،،فعله شين مايقطع الجود
حنا والشر في الماضي اضداد ،، وزدنا اليوم قدامه صمود