حاظر ارد عليه ،، ونقوله كلمات فيها الخير
بالك غشيم وجاهله ماضيه،،وﻻ حديث السن جاي صغير
ونفهمه هالقول شن تاليه ،، اﻻ الفتن بين الناس والتدمير
وكأنه أستاذ الحقد حضر فيه،،شاطر المحصل فيه ماجستير
والكره في قلبه بدى عاميه ،، والناس تعرف معدنه شرير
والخير قاطع شجرته ناسيه ،، سنين طايله مرت عليه خبير
بسنة رسول الله بنحاكيه ،،وقبله كتاب الله والتفسير
ونخاطبه بالطيب والناجيه ،، ورب العباد يحث عالتذكير
وبالنصح والتحذير والتوجيه ،، بالكش يصحى في اﻻعماق ضمير
وكأنه على رصفه حرث يبيه،، صابه وياكل من وراه شعير
مهبول يمكن ربنا يشفيه ،، عليه القلم مرفوع خلي يدير
وكأنه يتبع والطمع عاميه ،،وبالحقد يمشي وفي الخلاق فقير
ندعو الكريم برحمته يهديه ،، ونقوله راهو الزمان قصير
أكل خوت وأنت مبلي وسفيه،،تقول في كلام يودرك تودير
عليك الدعى من الزوز وتلاقيه ،،تجيك مأكنه وتكسرك تكسير
اللي بينهم بالفتن تبتنهيه ،،تحساب تلقى من وراك يسير
اترك عليك الحقد كون نبيه ،،ولي كسرته صعب في التجبير
بالكش تلقى حل والداويه ،، الدير فعل طيب يقبلوه الغير
وتزور هلى خوك ومجافيه ،،وينطق باب الريح بمسامير
ونلهو بأمن الوطن وجلاويه ،، والركبو عدسات للتصوير
ونرعو حدوده من اغراب تجيه ،،نديرو رقابة ونزبطو التزوير
ولي ملقي للكريم ايديه ،، ويبي صلاح الوطن والتعمير
ان شاء الله البركة في الكلام وفيه ،،وجمله عليه نأمنو بالخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق