الخميس، 16 أبريل 2015

ياما فات


ياما فات ،، من العمر يمكن باقيه ساعات

ويمكن ثواني تنقضي ولحظات،، ولنك مسكت هافته لنفاس 
يحطو على قلبك السمعات ،،ويلقوه واقف مايدق خلاص
الدكتور أشر دار توقيعات ،، منا الرجاء مافيه كان الياس
وتنشال لحجرة التلجات ،، عريان فيها ماعليك الباس 
ويتم تغسيلك على لوحات،،وتلبس كفن بالميترو ينقاس 
وبعد الصلاة تنحط في الساحات،،تصلي عليك صفوف من هالناس
وتنحط في حفره يقولو مات،،عليك حاطين من التراب اكداس 
يديرو عليك احزان وعياطات ،،الشارع مسكر والخيم ع الساس 
وترحل بلا رجعه مع اﻻموات ،،وتترك وراك المال والباﻻص 
اللي بترفعه المعروف والسيات ،،ظلمه بلا صاحب وﻻ ونّاس
ﻻحكي ع النقال ﻻ عالشات ،،وﻻ همس ﻻ ع العام ﻻ ع الخاص 
وﻻهناك موسيقى وزمزامات ،،وﻻعاد تمشي عالوطى بمداس 
اﻻ نيتك والعمل بالنيات ،،تنجيك كأنك ماظلمت الناس
وكأنك ظلمت الناس بالميات ،،وطبعك خبيث ومنهجك قصقاص 
يوم الحساب وشدت الغصرات ،،يزيدوك فوق من اﻻفﻻس افﻻس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق