ياوطن بين اقطيط والسراج .. وبين الكبير ومصرفه وبالحاج
ودستور ملكي من ايام التاج .. وتصميم من لخوان ع التغيير
يبو يحكمو بالسيف والكرباج .. ومايهمهم كان الخراب كبير
وبين الدواعش داخلين افواج.. خرب وطنا والوضع صار خطير
كابرين فيك النار يوم عجاج .. وشاطت معلي من زمان فقير
وين مايسقم لويها تعواج .. تكالت عليه وداخ كيف يدير
وين مايضن فحالته تفراج .. تنغم مش لاقيلها تفسير
وين مايكن افج من لفجاج .. ويبعد على الجبهات والتدمير
ايجي من وراه الكور والميراج .. وتطلع الجيه ناقصة تحرير
بدى كل يوم يكر في الباقاج .. في اليل يمسى وفي النهار يسير
لا ماكله في البطن لا علاج .. من الصبح يكبش والحياه تقشير
لا فلوس لا مقبول في الانتاج .. ولا له وظيفه ولا معاش كبير
بين الكنايس في حشم واحراج .. العيله يراجو والنهار قصير
لكن ادور وتنكسر لمواج .. بقدرة الخالق بالعباد بصير
تبعد عروش الوطن م السراج .. والطيح فيد انسان يبي الخير
وتبدى العماير فيه والانتاج .. والامل يبدى في القلوب كبير
وكل المصائب عندنا تفراج .. وماعاد لا قناص لا تفجير
الا فرح بين الخوت وابتهاج .. من القلب تبدى كلمة التكبير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق