فيه منو ديما أنفيسته غالبها،،طيب ومايعرف العيب
يديره
يقدر الناس ويفهما واجبها،،يفرج همومك وين ماتحكيله
غلطات نفسه كلها مراقبها ،،يلاقيك وجها فرح في تعبيره
والنفس وين تخالفك أدبها ،،يخمم ابنادم في صلاح مصيره
والنفس ماهي ساهله مصعبها ،،تبي جهاد ومعرفة وبصيرة
وين ماتشب فالعافنه حاسبها،،راهي الحياه مادوملكش قصيرة
وكان تمادت في الخطأ عاقبها ،،الحرمان يردعها وله تأثيره
وفيه منو لاوي خلقته قالبها،،مغلوب نفسه منكره شريره
نفسه على دير الخطأ دربها ،،أستاذة معاصي في العيوب
خبيرة
راضي بخطاها ودار مايناسبها ،،اللي تشتهيه يجد في تحضيرة
وين مامصيبه الدوخه شاربها ،،الجيران منه يلعنوا في
الجيرة
عديم الاخلاق وجيرته تعبها ،،أعماله مع كل العباد حقيرة
تلقاه داير مشكلة نصابها،،على شان حاجه تافها وصغيرة
أمواج الخراب أكلها راكبها،،دعي شر ناقص في البلاد نظيره
وياناس يربح كل من طببها ،،وعالج أمراض انفيسته النكيره
ولي فطين وغايته مكسبها،،باب المعاصي يعجله تسكيرة
ويحسب حساب النار ومراتبها ،،من الهاوية للسابعة ﻻخيرة
حجارة وبعض الناس هو مطلبها،،وتبي زيادة مالعباد كثيرة
لثنين هما زادها وحطبها ،،اللي تبلعه ماعاد ليه نصيره
اﻻ رحمته تنفع ومايحجبها ،،على كل مسلم عامه وغزيره
وفكر فجنه للخيار كتبها،،ﻻ هناك هم وﻻ عباد فقيرة
بين النبي ورفاقته تصاحبها ،،اللي ناصرين الدين فجمل
سيرة
وجنات عدن الزعفران اعشبها،،اللي عرضها يعلم الله تقديره
مش كيف ضيقة لرض ومساربها ،،اللي عاش فيها مانفع تعميره
مشى في رحاها وذاب في مناكبها ،،ﻻفاد مال وﻻ نفع توفيره
وكل شي واضح زينها وخايبها ،،ولي سمعنا هدفنا تذكيره
ويالله كل انفوسنا هذبها ،،ولي
يسوف مالعذاب اتجيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق