منسي يابراد الشاهي ...............اللي يطيب فيك
اليوم لاهي
ركرك ياشاهي البراد................وفيض على الغاز
وطفيه
اللي حطك
راهو مرماد....................وتنظيم العاله خاطيه
وما يعرف
شاهي الميعاد...................وقداش الوقت يكفيه
على انويره
كيف المعتاد...................ايبكبك بطير مغاطيه
وكيف يبدى
معقد يسواد.................ويعرف وقته ويصفيه
ويتخدم من
غير فساد ......................مع اللقامه ويرغويه
وكان ناقص
سكر ينزاد..............اللي يشرب طاسه اداويه
وكان طالت
قعدت لجواد ..............ايزيد حشيشه يذكر فيه
وكان ولا
الكانون رماد.................ايحط احطيبات ايحاييه
يديرله في
النار امخاد ................وخوف من الواري يكفيه
خصوصي كانه
فيه بياد..................مشلم من كل حواشيه
وتحت
الحجنه يدير رشاد..............تخطي في النيران عليه
والطاسه
فيها رفاد.........................تعلت فوق تحاذي فيه
مرقعها من
غير عداد....................ومحبوكة بخيط مسديه
وفوق منه
حلبه وجداد....................مرون عالطاسه طاليه
وكان صيف وقت
احصاد...............وزرعه متخبل غاطيه
الطاسه
والمزود والزاد...................عوين الحصاده تكفيه
منين يبدى
في الراس اعناد...............الرغاطه فيسع تنهيه
وكان ايام
الوقت اشداد.................اللي عنده الشاهي يخفيه
وكان طبخ
شاهي البراد................يشمه اللي خاطم ويجيه
وحتى اللي
فغفوه ورقاد.....................يشم الريحه وتوعيه
وحتى اللي
ماشي يصطاد ............يدير الشاهي في مخاليه
وهذي
عادتهم لجداد........................يسافر للشاهي يشريه
ويقطع بر
يدير غراد.......................بروحة ما حد يحاذيه
خبير
البراللي يسواد..........................يحوم بحصانه فاليه
اما جيل
اليوم اعتاد .....................على مكياطه في قهاويه
كبير وعيل
فيها انداد.....................مخاريم وغافل وسفيه
وعمت
في شوارع لبلاد.................العادات اللي ماهي ليه
ادربينا ولينا بعاد........................وضاعت هالجيل مباديه
وفينا ومنا اللي رواد......................ومتغلين حقده عاميه
وين حصل
فرصه وعتاد ..................خدم بتفكيره ويديه
يخرب ما
يعرفش ارقاد.................وربي من فكره ناسيه
الله
لاتحققله مراد.........................وربي من سمه يسقيه
وصلي
عالسيد لسياد.....................اللي ربي راحمنا بيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق